السبت، 23 أبريل 2016

تعاطى الافيون

BY حنان الاحمدى IN , , , , , , , , No comments



الآثار النفسية لتعاطي الأفيون



في البداية يشعر المتعاطي بالسعادة الوهمية والتخفيف من الأعباء والخلو الذهني ويهيأ للمدمن أن لديه قدرة أكثر للعمل اطباء علاج الإدمان يربطون بين الأفيون والانحرافات السلوكية كالسرقة والشذوذ الجنسي والدعارة كما يشعر المدمن بعد الانقطاع عن المخدر اعراض الانسحاب بالقلق والاكتئاب بعد عشر ساعات تقريبا والخوف من الألم الذي سيصيبه في حالة الانسحاب وبالفعل يبدأ شعوره بالرد والقشعريرة والإسهال والعرق الغزير والأرق والإفرازات الدمعية والأنفية ويمكن أن تستمر هذه الأعراض ثالثة أيام كما يمكنها أن تحدث الوفاة الآثار النفسية للإدمان على المنومات وتظهر على المدمن ميول عدوانية وعند الإقلال من الجرعة سواء بشكل قهري او علاج ادمان الافيون فإن المدمن يصاب بالخوف ورعشة في الأطراف وارتفاع درجة الحرارة وسرعة النبض والغثيان والقيء المتكرر ثم تأتي مرحلة المغص الشديد والارتعاش الشبيهة بارتعاش الصرع 





الآثار النفسية لتعاطي الكوكايين 


في بداية التعاطي يشعر المدمن بنوع من النشوة والسعادة والنشاط المتدفق ولكن هذه طويلا إذ سرعان ما يكون بعدها حالة من الكسل والهبوط واللامبالاة والضعف العام فيحاول أن الحالة لا تدوم ويعوضها بجرعة أخرى من المخدر فيدخل المدمن بعدها المرحلة الثانية وتظهر عليه اضطرابات سلوكية من أهمها اضراب تسمي الاخاييل بكل أنواعها السمعية والبصرية واللمسية فيبدأ المدمن بالشعرور بأن كل ما يحيط به يتحرك وبأن حشرات صغيرة تزحف على جلده بل يصل به الأمر إلى استخدام الإبر أو الدبابيس لإخراج هذه وتخترقه فيحكه حكا شديدا الحشرات من تحت جلده ويدخل المدمن في حالة يشعر فيها بأنها مراقب وهناك جهات خارجية ترصد تحركاته وتعد خطواته ومن ثم يدخل المرحلة الثالثة ومن سمات هذه المرحلة التي تحدث بعد حوالي سبع سنوات من تعاطي وادمان الكوكايين انحطاط تام في جميع وظائف الجسم وتفكك لشخصيته ولكن من المهم الإشارة إلى أن هذا المخدر بالذات وبعكس الأفيون ال تصيب المدمن في حالة الإقلاع عنه أي انتكاسات جسدية بل يعود المدمن إلى حالته الطبيعية بعد فترة من علاج الإدمان



 الآثار النفسية لتعاطي الامفيتامينات


المنشطات يسبب استعمال هذه العقاقير حالة من الهبوط والكسل والشعور بالتعب تعقب الشعور بالنشاط الذي حدث للمتعاطي وأحيانا تصل نتيجة إدمان هذه المنشطات إلى حالة من انفصام الشخصية أو إلى الجنون وقد يفوق تأثير الامفيتامينات بعض المواد المخدرة الأخرى حيث تسبب عند بداية الإقلاع عنها اعتمادا مثل الكآبة الشديدة والإرهاق وقد تدفع بمتعاطيها إلى نفسيا ارتكاب أعمال عنف وشغب


الآثار النفسية لتعاطي الحشيش

 

 الأثار النفسية التي يتعرض لها مدمن الحشيش فهي تظهر على المتعاطي أعراض الاضطراب في الإدراك الحسي ويتمثل في تحريف الإدراك البصري اضطراب الشعور بالزمن والمسافات تضخم الذات وضعف التذكر وثالثا الآثار الاقتصادية للمخدرات وتفشي البطالة والفقر في المجتمع بسبب إنفاق اكبر نسبة من الدخل لشراء المواد المخدرات بالإضافة إلى ميل المتعاطي إلى الكسل وعدم العمل ويؤدي التعاطي والإدمان على المخدرات إلى فقدان الإنسان دوره في المجتمع واعتماده اقتصاديا على غيره ويؤثر ادمان المخدرات على الوضع الاقتصادي بسبب كثرة التهريب وهجرة العملة بدون عوائد أو فائدة كما تقلل الإنتاجية وبالتالي ينخفض مستوى الدخل وتزداد تكاليف المعيشة وتحتد الفوارق بين طبقات المجتمع قد يؤدي تعاطي المخدرات إلى الثراء غير المشروع للمهربين والمروجين مقابل ضعف اقتصاد الدولة وزيادة الفروقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع ويؤدي إلى نقص إيرادات الخزينة العامة للدولة من عائدات الضرائب مما يؤدي إلى الضغط على
العملة المحلية العقاقير المخدرة المحظورة مصدر مهم من مصادر تمويل الإرهاب العقاقير والمخدرات سبب رئيس في عمليات غسيل الأموال بيد فئات معينة يكون نتيجة الاتجار بالمخدرات يجعلهم قادرين على التأثير في أنظمة الحكم وقد يصلون إلى مراز مهمة في الحكومات بدون كفاءة وقد يتخذون قرارات تسيء إلى أوطانهم، والإنسانية.


الآثار الاجتماعية لتعاطي المخدرات يرى غباري أن مشكلة الإدمان هي مشكلة اجتماعية بالدرجة الأولى وتعاني منها الفئات الاجتماعية على اختلاف مستوياتها الاقتصادية والثقافية والتعليمية وأن لهذه المشكلة أسباب اجتماعية عديدة منها تأثير الإدمان على الأسرة حيث يؤدي إلى تفكك الأسرة والروابط الأسرية وزيادة المشكلات الزوجية والتي تنتهي في كثير من الأحيان إلى تدمير الأسرة وفراق الزوجين وضياع الأبناء تردي الوضع المعيشي للأسرة وانخفاض مستوى معيشتها و بالنظر إلى كون الأب يشكل نموذجا سيئا بين أبنائه فليس غريبا أن يندفع الأبناء إلى الطريق نفسه الذي يسلكه الآباء 20 و بخاصة إذا كان هذا النموذج يسوغ عملية التعاطي و يجد لنفسه الأسباب التي تفتقه و تلفت حوله جمهرة من رفاق السوء معاناة المدمن من الأعراض النفسية و الجسمية السيئة و التي تنعكس آثارها على الأسرة برمتها فيمهل نفسه و صحته و ينطوي على ذاته بالإضافة إلى كونه يتصف بالعصبية و العنف فيؤثر بذلك على المحيطين به ضمن الأسرة وخارجها من أصدقاء و أقارب و جيران




مجموعة من الآثار الناتجة عن تعاطي المخدرات منها



تهديد الدين والقيم والمعتقدات وتهديد الأخلاق والروابط الاجتماعية والأسرية وتفكك الأسرة والروابط الأسرية وجنوح الأحداث وانحراف المراهقين والشباب وتهديد صحة أفراد المجتمع ونشر الأمراض النفسية والعقلية والعصبية والجنسية واختلال الصحة العامة مما يجعل المجتمعات مريضة خلقياً وصحيا تحتاج لبذل الطاقات والجهود الكبيرة لعالجها اختلال الأمن الاجتماعي و زيادة أنواع الجريمة بأسرها لأن حاجة المدمن لإدمان وعدم قدرته على تأمينها و ما يترتب على ذلك من تغيير في نفسيته كل ذلك يدفعه إلى ممارسة أنواع أخرى من الجرائم و أنماط السلوك التي يعاقب عليها القانون ومن الأمثلة على ذلك القتل العمد أو الخطأ والسرقة و السلب بالقوة و الاحتيال والغش وممارسة أعمال العنف بحق الضعيف والأقل قوة و تشكيل العصابات وحوادث الدهس و الوفاة والهدم والحاق الضرر بالآخرين والشذوذ الجنسي كاللواط و الزنا وعدم اطمئنان الفرد على ماله وعرضه ودينه ووطنه الخيانة و الجاسوسية وبيع الضمير وشهادة الزور ويرى محمد مياسا أن الوقائع و المشاهدات تثبت أن المخدر يغير من طبيعة المدمن و تصرفاته و سلوكه داخل الأسرة و بخاصة ما يتعلق بموقفة من زوجته حيث أن المخدر يجعل المتعاطي ينفر من العلاقات الزوجية الشرعية و تلح نفسه الأمارة بالسوء علة ترك الحلال واللهث وراء الحرام و الدعارة و الشذوذ الجنسي بل وطأ المحارم أحيانا إذ لاحظ الباحثون الاجتماعيون موجه المخدرات التي رافقتها حوادث إجرامية متنوعة من بينها حوادث وطأ المحارم مثل اغتصاب المدمن ابنته أو أخته


يرى المختصين في علاج الادمان أن هناك آثار اجتماعية سلبية مترتبة على تعاطي المخدرات سواء على الفرد أو الأسرة أو المجتمع منها فقدان التعامل مع الآخرين فقدان التفاعل في المواقف الاجتماعية مع الأسرة والمجتمع القيام بتصرفات لا منطقية ولا يرضى عنها المجتمع وعدم تقدير وجهات نظر الآخرين وضعف ارتباط الاتجاهات التي يتمسك بها المتعاطي مع اتجاهات المجتمع وغالبا ما تكون سلبية وعدم قدرة المتعاطي على التكيف مع المجتمع والآثار الأسرية لتعاطي المخدرات التفكك الأسري لعدم قدرة المتعاطي على القيام بدوره الأسري وانخفاض دخل الأسرة بسبب ما يعاني منه المتعاطي من بطالة وعدم القدرة على العمل وعدم المشاركة في المجالات الحياتية التي تحقق تماسك الأسرة مثل المجاملات وحل المشكلات الأسرية والآثار المجتمعية لتعاطي المخدرات تبديد قوى الأفراد في المجتمع فيما ال طائل منه إذابة جهود الأفراد وابداعاتهم الخالقة تشتيت الأسر وتحطيمها وحدوث انفصال أحد الأبوين انحراف الأبناء عن أخلاقيات ومعتقدات الأسرة والمجتمع تصدع الوازع الديني وانتشار الجريمة والفساد والبطالة والفقر وجعل المجتمعات غير قادرة على الاعتماد على الذات وانتشار أنواع الرذيلة وكثرة حوادث السيارات وانخفاض التحصيل العلمي للشباب.


0 التعليقات:

إرسال تعليق