الثلاثاء، 5 أبريل 2016

ادمان المرأة ظاهرة اجتماعية خطيرة

BY حنان الاحمدى IN , , , , No comments

ادمان المرأة ظاهرة خطيرة تهدد نساء الوطن العربى ويساهم المجتمع فى انتشارها بالتكتم والتجاهل



أن ظاهرة المخدرات تستهدف في معظم الأحوال فئة الشباب وصغار السن وبدأت منذ فترة قصيرة في استهداف البنات لذا فهي من الظواهر المضرة لأي نجتمع لأنها تشل قدرات الفتيات والتي ستصبح ام في المستقبل وتنشئ جيل ضعيف وتبعا لذلك يصبحون عاجزات عن المساهمة الفاعلة في بناء مجتمعهن فالمرأة نصف المجتمع الأمر الذى يقود إلى التخلف الاجتماعي والاقتصادي بالإضافة إلى أن تعاطي المخدرات غالباً ما من خمسة عشر عام وهو العمر الذى يغلب أن يبدأ الشباب فيه تدخين السجاير وتعاطى العقاقير النفسية والاحصائيات الأخيرة اقل انه وصل إلى سن التسع سنوات في بعض المجتمعات العربية ولقد زادت نسبة إقبال الفتيات على تعاطى المؤثرات العقلية والنفسية بين صفوفهن خصوصا الطالبات ولم يعد تعاطيها في كثير من الأحيان سرا بل أصبح نوعا وشكل من المباهاة وتري في المجتمع الان ظاهرة تدخين السجائر للنساء والتدخين الشيشة كما اتفقت البحوث والدراسات على أن الشريحة المستهدفة من عرض المخدرات يتمثل في الشباب الذى يمثل القوة التي تزيد في طلب ادمان الفتيات.



علاج ادمان البنات





وما يساعد على فاعلية التربية الصحيحة فى الأسرة قلة عدد أفرادها وصغر المساحة التي تسكنها لأن من شأن ذلك أن يوجد العلاقة الطبيعية بين أفراد الأسرة ويعطيه ايجابية في تفعيل دورها الوقائي ضد ادمان الفتيات والانحرافات السلوكية فإن أسلوب تنشئة الوالدين للطفلة له الأثر البالغ في تكوين ذاته والدور الذى تؤديه بناء على ما اكتسبته من قيم واتجاهات فكرية وتؤثر القيم التي اكتسبتها المرأة منذ صغرها في شخصيتها وآدائها في الحياة وكذلك في تطوير الشخصية الفردية وتظهر قيمة التربية الأسرية لعدة أسباب ومنها  أن الفتاة في مرحلة طفولتها المبكرة لا يكون خاضعاً لتأثير أي جماعة غير أسرتها أن الفتاة في مرحلة طفولتها المبكرة تكون سهل التشكل وان الفتاة في مرحلة طفولتها المبكرة شديد القابلية للتعلم  وأن الطفلة في حاجة دائمة لمن يعولها ويرعى حاجاته العضوية والنفسية المختلفة ومن جانب آخر فإن فشل الأسرة في قيامها بعملية التنشئة الاجتماعية والتربية الأسرية ناتج عن عدة أسباب منها التفكك الأسري وسوء العلاقات الوالدية وكثرة المشكلات داخل الأسرة وعدم التزام الأبوين بالقيم والأخلاق المحمودة وإهمال تربية الأبناء وعدم تحمل المسئولية الأسرية والاتجاهات السلبية بين الوالدين وأبنائهم 


تعريف المخدرات



هي كل مادة طبيعية تزرع او تخرج من باطن الارض أو مستحضرة في المعامل من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية الموجهة إن تؤدى إلى حالة الاعتمادية والإدمان ويضر بالصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية للفرد والجماعة وفي تعريف آخر هي كل مادة يترتب على تناولها تعب وانهاك في الجسم وتأثر على العقل وتذهب به وتكون عادة ادمان المخدرات التي تحرمه القوانين الوضعية وأشهر الأنواع استخداما وسط الفتيات هو الحشيش والهيروين والكوكايين والترامادول والمشكلة الاجتماعية هي مشكلة من العلاقات الإنسانية التي تهدد المجتمع تهديدا قد يصل إلى الدرجة المؤثرة على المصالح على كثير من النساء وفي تعريف آخر هو موقف مؤثر في عدد من الأفراد بحيث يعتقدون بأن هذا الموقف هو بصدد الصعوبات والمساوي التي تواجه وبذلك تصبح المشكلة الاجتماعية موقفاً موضوعياً من جهة وتفسير اجتماعي من جهة أخرى والمشكلات الأساسية التي يعني منها المجتمع هي الإدمان انحراف الأحداث والجريمة والانتحار والقتل والطلاق والبطالة .


إن المشكلات الاجتماعية لتعاطي الفتيات المخدرات


 ادمان الفتيات حالة غير سوية وكسر للنظام الاجتماعي أو اختراق أو انحراف عن السلوك الاجتماعي السوي السائد بين النساء وذلك قبل ادمان الفتيات للمخدرات أو بعض الجرائم كالسرقة وتجمع معظم تعاريف المشكلات الاجتماعية على وجود معنى المشكلة في تصور ووعي مجموعة كبيرة من الناس أو عدد من المهمين اجتماعياً بوجودها وانهاء ظاهرة تمثل انحرافا عما هو معيارا ثقافيا وإنها تمثل واقعا لا يتفق مع المجتمع أو ما هو متوقع انه يمكن مواجهة المشكلة ومحاولة حلها بعمل جماعي وكان للمشكلات الاجتماعية التي تراكمت عبر الزمن وظهرت في صورة ادمان السيدات فإن ظاهرة المخدرات والمسكرات في المجتمع الحالي وما تبعها من أمراض ومشكلات اجتماعية واختلافات كثيرة متنوعة تمثل خطر كبير على جميع المجتمعات العربية والغير عربية فادمان المخدرات والمسكرات وما يتصل به من أضرار دينية واجتماعية وصحية وأمنية أصبح في مقدمة كل مظاهر الجريمة في مجتمعنا الحالي ومن أشهر المشكلات الاجتماعية الخطيرة ولذا فإن انتشار إدمان وتعاطي المخدرات للسيدات بشكل كبير داخل المجتمع له دلالة على أن هذا المجتمع يحوى الكثير من العناصر البنائية المتناقضة والكثير من التناقضات الاجتماعية والاقتصادية بل إنه يمثل انهيار أو على الأقل اختلال في القيم الاجتماعي وعدم إحلالها بقواعد أخلاقية بناءة.







الأسباب الاجتماعية لادمان المرأة   


اهتمام المختصين بالبحث في الأسباب الاجتماعية إلى حقيقة أثبتتها العلوم الإنسانية مثل علم الاجتماع وعلم الخدمة الاجتماعية وعلم النفس وتوصلوا إلى أن سلوك المرأة إلى حد كبير نتيجة للظرف الاجتماع والاقتصادي التي تولد وتنشأ فيها فليس هناك فتاة واحدة تنشأ بعيدا عن المجتمع التي فيه أو تستطيع أن تهرب من تأثيرات المجتمع في تكوينها وشخصيتها وفي أفكارها وقدراتها العقلية واتجاهاتها وخصائصها الانفعالية فشخصية الفتاة نتيجة لتاريخها الاجتماعي والسلوك الإنحرافي ويرى أن الظاهرة الاجتماعية من أي نوع يجب أن تفسر بظاهر اجتماعية أخرى ولا تفسر إلا بالرجوع إلى ظواهر نفسية أو ظواهر أخرى غير اجتماعية فيرى في متعاطية المخدرات وإدمانها استجابة انسحابيه من جانب المتعاطية التي تجد أن سبل النجاح مغلقة أمامها كما أنها لا تستطيع ارتكاب أفعال إجرامية تحقق أهدافها لعجزها عن ذلك  ويري علماء النفس أن الجريمة في حقيقة اجتماعية تنشأ وتتكون وتتطور وفق قوانين أساسية يخضع لها أفراد المجتمع وهذا هو قانون التقليد ويري العلماء أن السلوك الإجرامي سلوك مكتسب ولا يولد الانسان بها وعن طريق التفاعل مع الآخرين ويري بعض العلماء أن كل شخص يتشاكل بالنمط الثقافي المحيط به ويشتبه به ما لم تكن هناك ثقافات ثانية تتصارع مع الثقافة الرئيسية المحيطة بالشخص وتوجهه إلى طرق
مختلفة وأثبتت كثيرا من الدراسات والأبحاث الاجتماعية تأثير واكثر الأسباب الأسرية هي أسرة مفككة او أسرة منحرفة او انشغال الأسرة بالكسب أو بالنجاح مع ضعف الوازع الخلقي عند الابوين وكثرة المشاكل العائلية بين الاب والام كما يؤثر عدم الاستخدام السليم لوقت الفراغ وعدم توظيفه التوظيف الأمثل في السلوك الإنحرافي

المشاكل الاسرية في ادمان الفتيات وادمان الوالدين


قد أظهرت الدراسات إن تعاطي المخدرات للفتيات يساهم في عدم الاستقرار داخل الأسرة متمثلاً في تقليل مستوى الوفاق بين الوالدين وازدياد الخلافات بينهما التي تحول المنزل إلى جحيم ولا يطاق فيهرب الأب من المنزل إلى الراحة عند رفاق السوء كما تهرب الام إلى صديقاتها من أجل إضاعة الوقت وهذا يكون على حساب الأبناء وقد تعود الخلافات بين الزوجين إلى الفراق والهجر والطلاق وتكون النتيجة في الغالب فانحراف ووقوع البنات في تعاطي المخدرات اما ادمان الفتيات فيكون من أسبابه إدمان الوالدين ويعد هذا عامل من العوامل الأسرية التي تدفع الفتيات إلى تعاطي المخدرات والكحوليات عندما يكون أحد الوالدين من مدمنين المخدرات أو الكحوليات فإن ذلك يمثل قدوة سيئة من الوالدين مما يدفع إلى محاولة تقليدهم بالتصرفات السيئة بالإضافة إلى إدمان أحد الوالدين يؤثر بشكل مباشر على الروابط الأسرية نتيجة ما تعانيه الأسرة من الخلافات الدائمة لسوء العلاقات بين المدمن وأفراد الأسرة مما يدفع الأبناء إلى الانحراف.

 

0 التعليقات:

إرسال تعليق